اللهم صلِ على سيدنا محمد
فضل الصلاة في المسجد:
قال صلى الله عليه وسلم:من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله، فلا
يطلبنكم الله من ذمته بشيء، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ثم يكبه على
وجهه في نار جهنم.رواه مسلم.
وفي الموطأ عن عثمان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول:( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل،
ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله. )
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راح )
متفق عليه.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا:
بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخُطا إلى
المساجد،
وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط ) رواه مسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه
خمسا وعشرين ضعفا، وذلك انه إذا توضأ فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى
المسجد،
لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة،
وحطت عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلى عليه مادام في
مصلاه،
ما لم يحدث تقول اللهم صل عليه، اللهم ارحمه.
ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة ) متفق عليه. وهذا لفظ البخاري.
وجوب صلاة الجماعة في المسجد على كل مسلم:
قال تعالى: {ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين
على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون*
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة
وآتي الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين } [
التوبة: 17-18].
وقال صلى الله عليه وسلم:”ثلاثة لعنهم الله من تقد م قوما وهم له كارهون
،
وإمرأة باتت وزوجها عليها ساخط ، ورجل سمع حي على الصلاة حي على
الفلاح ثم لم يجب”
اخرجه الحاكم في مستدركه عن ابن عباس.
(أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أعمى، فقال:
يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فسأل رسول الله صلى الله
عليه وسلم
أن يرخص له فيصلي في بيته، فرخص له، فلما ولى دعاه فقال له:
هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب ) رواه مسلم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(لقد هممت أن آمربالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيؤم الناس،ثم انطلق معي
برجال
معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة في الجماعة، فأحرق عليهم
بيوتهم بالنار ) متفق عليه.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم:
” من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر ” رواه ابن حبان .
والله أعلم.
كان الصحابة رضي الله عنهم “لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا
الصلاة ”
قال ابن القيم: “ولم يكن ليحـرق مرتكب صغيرة، فترك الصـلاة في
الجماعة هو من الكبائر “.
قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ يا معاذ إني لأحبك فلا تدعن َأن تقول َ:
عقبَ كلِ صلاة “اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك”
ولا يجوز للمؤتم أن يسبق الإمام،
قال صلى الله عليه وسلم:
(أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار).
وفي رواية صورته في صورة حمار،
وفي رواية وجهه وجه حمار هذا كله بيان لغلظ تحريم ذلك والله أعلم.
*اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
*اللهم إني أسألك وللمؤمنين جنة الفردوس 0
—————
جزاك الله خيرا
اللهم صلِ على سيدنا محمد
حكم تأخير عن الصلاة عن وقتها:
إذا أخر المسلم الصلاة بحيث تكون قضاءً فهذا من أعظم المحرمات
والوعيد فيه شديد ، فقد فسرَ العلماء قوله تعالى
( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة
واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً ).[ مريم : 59].
أقول : فسروا إضاعة الصلاة بتأخيرها عن أوقاتها .
والله جل وعلا فرضها ، وفرض أن تؤدى في وقتها فقال :
(إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ).[ النساء: 103].
فإذا كنت مجتهدا للغاية فلا شيء عليك إذا أخرت الصلاة بعد ذلك
لأنك فعلت ما في وسعك ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها .
أما إذا كنت مفرطا ومتكاسلا في أدائها في وقتها فأنت في هذه الحالة
على خطر عظيم لقوله تعالى “فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم
ساهون”
فقد ورد في تفسيرها أنهم الذين يؤخرونها عن وقتها .
ولذا عد بعض العلماء الذي يتكاسل عن الصلاة حتى يخرج وقتها أنه كافر
لحديث النبي صلى الله عليه وسلم “العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها
فقد كفر” .
والمقصود أن هذا الشخص الذي يتكاسل في أداء الصلاة حتى يخرج وقتها
على خطر عظيم
فينبغي له الحذر من ذلك والتوبة إلى الله مما سبق منه من تفريط .
هذا إذا كنت معذوراً في ترك الجماعة وإلا فإن الجماعة واجبة
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
” من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر ” رواه ابن حبان .
والله أعلم.
كان الصحابة رضي الله عنهم
“لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة “.
*اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
*اللهم إني أسأ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |